+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: رؤية حديثة لأدوار المعلم المتغيرة (عرض لبحث تربوي)

بسم الله الرحمن الرحيم رؤية حديثة لأدوار المعلم المتغيرة في ضوء تحديات العولمة اعداد د. علي حمودعلي / أستاذ مساعد بكلية المعلمين في سوريا ـ رئيس مركز البحوث

شارك أصدقائك على الفيس بوك
  1. #1
    عضو ذهبي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    مصر القاهرة
    المشاركات
    620

    رؤية حديثة لأدوار المعلم المتغيرة (عرض لبحث تربوي)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    رؤية حديثة لأدوار المعلم المتغيرة


    في ضوء تحديات العولمة
    اعداد د. علي حمودعلي / أستاذ مساعد بكلية المعلمين في سوريا ـ رئيس مركز البحوث
    ملخص الورقة:تتعلق هذه الورقة بمحور العولمة وتغير ادوار المعلم وتسعى لتقديم رؤية معاصرة لأدوار المعلم المتغيرة في ضوء تحديات العولمة, وتضمالأهداف التالية:
    1- مناقشة مفهوم العولمةمن منظور تربوي ثقافي اجتماعي وتاثيراتها وكيفية التعامل معها.
    2- التحديات التي تواجه تربية المعلم في عصر العولمة, وذلك بالنظرة الفاحصة لمتطلبات العصر واستشراف آفاق المستقبل.
    3 - أهم الاتجاهات الحديثة في نظم تربية المعلم للمجتمع المسلم.تستعرض الورقة في مقدمتها تأثير النظام التربوي وتأثره بمختلف النظم الأخرى في المجتمع ، وتتناول دور المعلم الذي يعد العمود الفقري في النظام التربوي بحيث يصلح بصلاحه ويفسد بفساده . كما تتناول قضية الإصلاح التربوي الذي يعد سمة من أهم سمات العصر الحاضر. والتطوير الشامل لواقع تربية المعلم لا يتحقق على الوجه الذي يواكب التحديات المعاصرة إلا إذا أمكن تحديد عنصرين مهمين ، الأول : التحديات التي تواجه تطوير هذا الواقع ، والثاني : أهم الاتجاهات الحديثة التي ينبغي الأخذ بها في تطوير واقع تربية المعلمين إعدادا وتنمية ، وذلك ليكون قادرا على القيام بأدواره المتعددة والمتغيرة في ضوء ما يعرف بعصر العولمة والتي غدت أمرا لا مفر منه ، وينبغي التعامل معها كحقيقة واقعة . وفي محاولة لتعريف العولمة في إطارها التربويالثقافي الإجتماعي العلمي والتقني تشير الورقة إلى عدد من التعريفات التي غلبت علىهذه الجوانب ، ولكنها تخلص إلى أن التعريف الجامع الشامل بالعولمة أمر تختلف فيه الآراء ، وربما تتقارب هذه الآراء بعد النظر في الجوانب والقضايا الأخرى المرتبطة بظاهرة العولمة . وبما أن أحد الأهداف الرئيسة لهذه الورقة هوتحديد رؤية حديثة لأدوار المعلم في ضوء تحديات العولمة ، فقد تعرضت الورقة في جانبآخر إلى ذكر بعض المنافع وبعض الأضرار التي يمكن أن تترتب على ظاهرة العولمة لتساعد في تحديد الرؤية والموقف منها ، ومن ثم الدخول لوضع الاستراتيجية والبرامج التي تعين على مواجهة تحديات العولمة . وتحاول الورقة أن تثير الانتباه في هذا الجانب أولا إلى ما يُتوقع منه الضرر من ظاهرة العولمة بحسب ان أن دفع الضررمقدم على جلب النفع . تلقي الورقة الضوء على أهم التحديات التي تواجه تربية المعلم إعدادا وتنمية وتطويرا في عصر العولمة وذلك بطرح سؤالين مهمين ، هما: ما متطلبات تحديات عصر العولمة التي تواجه تربية المعلم في المجتمع المسلم ؟ وماهي آفاق المستقبل الذي تسعى تربية المعلم لاستشرافه في عصر العولمة ؟ وفي محاولةللإجابة عن هذين السؤالين تعرض الورقة بعض مظاهر هذا العصر الذي سُمّي " عصر الاغتراب" والحافل بالمتناقضات ، من تحقيق لتقدم مادي وعلمي وتقني هائل وفر للإنسان الكثير من أسباب الرفاه ووسائل الراحة ، إلا أن تقدمه الأخلاقي والروحي كان متواضعا جدا .فالمجتمعات الحديثة التي حققت هذا التقدم المادي الهائل عانت أثناء تطورها السريع من غياب المعايير الأخلاقية ، وفقدت حياتها التي كانت تتسم بنظام معين يقوم على التكافل أو التضامن الاجتماعي ، مما قاد إلى شيوع بعض مظاهر" الاغتراب " كاليأس والوحدة والخوف والاكتئاب والقلق والخواء الروحي .ومن ثم فإن العصر الحالي يحتاج إلى تربية غير تقليدية كالتربية التي ألفناها حتى الأمس القريب وظللنا نتبناها وندافع عنها . وهذه التربية غير التقليدية تحتاج إلى الوقوف على التحديات التي تواجه تربية المعلم سواء في أثناء اختياره أو إعداده أوتنميته وتطويره بالتدريب المستمر في أثناء الخدمة . وتختتم الورقة بتناول أهم الاتجاهات الحديثة التي ينبغي الأخذ بها في تربية المعلم إعدادا وتنمية وتطويرا لمواجهة تحديات العولمة ، مع الأخذ بعين الاعتبارمعاني الألفاظ التي تحدد معنى عبارة الاتجاهات الحديثة في نظم تربية المعلم


    التعديل الأخير تم بواسطة عاطف كامل يوسف ; 19-04-2012 الساعة 05:14 PM

  2. #2
    عضو ذهبي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    مصر القاهرة
    المشاركات
    620
    الـمـقـدمـة

    يؤثر النظام التربوي في مختلف النظم الأخرىبالمجتمع ، ومنها: النظام القيمي، والنظام السياسي ، والنظام الاقتصادي، والنظامالاجتماعي. والمعلم الذي يعد العمود الفقري في النظام التربوي وحجر الزاوية فيالعملية التربوية، تصلح بصلاحه، وتفسد بفساده، هو العامل الأول الذي يعتد بهمؤشراً على نجاح أي نظام تربوي. والمعلم في المجتمع المسلم ينبغي أن ينشر الأخلاقالإسلامية بين تلاميذه ويسلك بمقتضاها، ويربي تلاميذه ويرشدهم وفق تعاليم الدينالحنيف، ويعمل على الارتقاء بالمجتمع المسلم والمحافظة على هويته ووحدته. كماينبغي أن يبصرهم بحسن معاملتهم للآخرين مسلمين وغير مسلمين دون تفريط أو إفراط . والتطوير التربوي الذي أصبح من أهم سمات العصرالحاضر يعتمد على تقويم الواقع التربوي بصورة عامة وواقع تربية المعلم بصورة خاصة،وذلك لكشف ما يعتريه من ضعف وما يعترضه من مشكلات، وصولا إلى وجود حلول علمية لها،والعمل على التطوير الذي يواكب تحديات العصر. ولكن التطوير الشامل لواقع تربيةالمعلم لا يمكن أن يتحقق على الوجه الذي يواكب التحديات المعاصرة إلا إذا أمكنتحديد عنصرين مهمين، وهما: الأول : التحديات التي تواجه تطوير الواقع، والعنصرالثاني: أهم الاتجاهات الحديثة التي ينبغي الأخذ بها في تطوير هذا الواقع. وهذا ماتهدف إليه هذه الورقة التي تسعى إلى تحديد أهم التحديات المعاصرة التي تواجه تربيةالمعلم ومن ثم تحديد أهم الاتجاهات الحديثة في تربية المعلم ليكون مؤهلا للقيامبأدواره المتعددة والمتغيرة في ضوء ما يعرف بعصر العولمة والتي غدت أمراً لا مفرمنه وينبغي التعامل معها كحقيقة واقعة نستفيد من فرصها الإيجابية ونتوخى ألاتصيبنا مصائبها.تحديد معاني الألفاظ والمصطلحاتالمستخدمة

    إن المنهجية العلمية تقتضي تبيان معانيالألفاظ والمصطلحات المستخدمة والتي تحدد معنى عبارة " رؤية حديثة لأدوارالمعلم المتغيرة في ضوء تحديات العولمة" ومعنى عبارة " الاتجاهاتالحديثة في نظم إعداد المعلم " ، وذلك من خلال إدراك معاني الألفاظوالمصطلحات الرئيسة التي تحدد موضوع هذه الورقة تحديدا واضحا. يختلف الباحثون في معنى " الحداثة "اختلافاً واضحاً. فمنهم من يرى أن الحداثة مرتبطة بمقياس الزمن، بمعنى أن الأقربفي الوجود هو دائما الأحدث. وأن الأحدث منها ينسخ الأقدم استناداً إلى أن عدمكفاية الأقدم هو بالضرورة مبرر لوجود الأحدث. إن من الأمور المسلم بها أن الحكمة ضالةالمؤمن أنى وجدها فهو أحق بها. وهذا يعني أن المجتمع المسلم ينبغي أن يستفيد من كلما هو حديث في العلم والتقنية، وغير ذلك من أساليب التفكير ومناهج العمل وأساليبالأداء بغض النظر عن مكانها وزمانها ومصدرها طالما أنها لاتحالف منهج الله تعالىالذي بينّه في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وما درج عليه السلف الصالح.وفي هذا الإطار ينبغي أن يكتسب المسلمون الخبرات من اجتهادهم، ولهم أن يستعينوا فيذلك بالخبرات التي تأتيهم من كل زمان وأن يعملوا على توظيف كل ذلك للإرتقاءبالحياة في المجتمع المسلم عامة وفي التربية خاصة، لإعداد وتربية المعلم المسلموالطبيب المسلم والمهندس المسلم، ... بحيث يجمع كل من هؤلاء بين معطيات العصر منالتقدم العلمي والتقني في مهنته وبين ثقافته الإسلامية حيث يجد القيم والمعاييرالتي تحدد له إطار السلوك وفق منهج الله تعالى. بناء على ما سبق فإن " الحديث " هنايعني: الخبرات الجديدة التي تتفق مع منهج الله تعالى والتي يمكن أن تطبق في نظامإعداد المعلم أو التي أمكن تطبيقها حديثًا بهدف تحقيق أهدافه بصورة أفضل. وطبقالهذا التعريف قد تكون الخبرات حديثة الوجود بمعنى أنها لم تكن موجودة أصلا وحيناكتشفت طبقت في مجال إعداد المعلم. مثال لهذا مفهوم " التعليم المصغر ".وقد ترجع الحداثة إلى حداثة تطبيق الخبرات في مجال إعداد المعلم رغم أنها طبقت فيمجالات أخرى، مثال لهذا " أسلوب النظم ". وقد ترجع الحداثة إلى تطبيقخبرات كانت مطبقة من قبل في مجال إعداد المعلم، بأسلوب جديد. مثال لهذا "تمهين تدريس مواد الإعداد التخصصي " في برامج إعداد المعلم. وقد ترجع الحداثةإلى زيادة حيز تطبيق خبرات معينة كانحيزها قليلا من قبل. مثال لهذا العناية بمهارات تعبير المعلم باللغة العربيةالفصحى. بالنسبة لمعنى الاتجاه، وبالرجوع إلى كتب علمالنفس فإن للإتجاه طائفة من التعريفات. وطبقا لهذه التعريفات، فإن الاتجاه تنظيمشخصي غير ملحوظ، وتعتبر تعبيرات الشخص واستجاباته وتوجهاته مؤشرات لهذا الاتجاه.ولكن المقصود بالاتجاه هنا هو الخبرات التي تحدد توجهات معينة في إعداد المعلم.وهذا يعني أن الاتجاه هو خبرات نظرية أو تطبيقية تحدد نظاماً جديداً في إعدادالمعلم. أما " النظم " فيمكن تحديد معناهااسترشاداً بمفهوم " أسلوب النظم " الذي كثر الحديث عنه في المجالاتالتربوية في العقد السابع من القرن الماضي الميلادي، إلا أن تطبيق هذا الأسلوب فيالتربية لم ينتشر إلا في نهاية العقد السابع وبداية العقد الثامن من القرنالميلادي الماضي (متولي، 1987). ويمكن فهم النظام على أنه: مجموعة الأشاءالمتكاملة والمترابطة بعلاقات ذات صفات موحدة ومتجانسة تمثل أجزاؤها خصائص أساسيةتؤلف هذا النظام، وتطرح معطيات ثابتة لإنجاح العمل من خلالها (الكلوب، 1987).ويتكون كل نظام من من عناصر رئيسة مثل الأهداف والعمليات والمحتوى والتي يتم بناءًعليها تعديل النظام وتحسينه (لبيب وآخرون، 1983). وفي هذه الورقة يتحدد معنى النظام بأنه:مجموعة من العناصر المتكاملة، توظف لتحقيق أهداف محددة لها، تكون التغذية العائدةمن التقويم المستمر لمخرجاتها أساساً لتحسينها. وقد تكون هذه العناصر نظماً جزئيةفي نظام أشمل، كما قد تكون خبرات تربوية أو غيرها، ولكنها في جميع الأحوال تكونمنظومة متفاعلة دائمة التطور. والمقصود " بإعداد المعلم " ،تربيته، أي توجيه سلوك من يرغبون في أن يعدوا أنفسهم لممارسة مهنة التعليم أوالذين يمارسونها فعلا بما يجعلهم يسهمون دائما في عمليتي التعليم والتعلم بأقصى ماتمكنهم به استعداداتهم وقدراتهم.محاولات في تعريف العولمة ومحاذيرها

    ذكرت كثير من المحاولات لتعريف العولمة، وغلبعلى بعضها الاعتبار الاقتصادي على غيره من الاعتبارات. وتحاول هذه الورقة أن تذكربالاعتبارات الثقافية والاجتماعية ، وبالاعتبارات العلمية والتقنية والمعلوماتية،وذلك بحسبان أن هذه الجوانب ذات تأثير مباشر على الاعتبارات التربوية. أ/ ففي تغليب للجانب الثقافي الاجتماعي قيل إنالعولمة هي: 1ـ اندماج الثقافات، بل صراع للثقافات تكونفيه الغلبة للأقوى (عيسى، 1998) 2ـ الترويج لثقافة نمطية عالمية واحدة هيتقافة القوة المهيمنة على العالم. 3. نظام يعمل على إفراغ الهوية الجماعية من كلمحتوى ويدفع إلى التفتيت والتشتيت ليربط الناس بعالم اللاوطن واللاأمة واللادولة(حطب، 1998).ب/وفي تغليب لدور التقانة والعلوم والمعلوماتية قيل إن العولمة هي: 1. نتاج الثورة التقانية والمعلوماتية التيقربت المسافات واجتاحت الحدود وفتحت آفاقاً جديدة في شتى المجالات (الرفاعي، 1998). 2. تعبير عن انسحاق الإنسان إما لسطوة الآلة أوالتقدم العلمي والمعلوماتية (عمر وعبد الماجد، 2003). لكن هذه القضايا التي تثيرها ظاهرة العولمةشاملة بطبيعتها وتتداخل فيها اعتبارات كثيرة وإن تغليب جانب على آخر قد لا يصمدطويلاً، لذا فقد عرف بعضهم العولمة مع مراعاة لهذا الشمول (عمر وعبد الماجد،2003)، فقالوا إنها:· عالمية التجارة والاستثمار وانتقال الأموال والثقافات والتقانةوحقوق الإنسان والقيم الإنسانية.· نظام يعمل على إفراغ هوية الأمة من كل محتوى ويدفع للتفتيتوالتشتت ليربط الناس بعالم اللاوطن واللاأمة.· ظاهرة تتداخل فيها أمور الاقتصاد والتقانة والسلوك والاجتماع،ويكون الانتماء فيها للعالم كله عبر الحدود السياسية للدولةوتحدث فيها تبادلاتتؤثر على حياة الإنسان أينما كان.· تعبير عن إنسحاق الإنسان أمام سطوة الآلة والتقدم العلميوتمركز رأس المال وانعدام القيم الإنسانية والأخلاقية وسيادة منطق الربح الماديوالازدهار الفردي والبقاء للأقوى من خلال حرية السوق والمعلوماتية والاستلابالثقافي والفكري للشعوب والدول والقوميات.· نظرية إقتصادية في المنطلق، وسياسية وثقافية في النتائج،تستهدف فتح الأسواق الاقتصادية وتطبيق سياسة السوق وإلغاء الجمارك وإقرارحرية تنقلرأس المال والبضائع والخدمات بين الدول دون أية قيود، وفتح الحدود الوطنية فيالمجال السياسي، والترويج لثقافة نمطية عالمية واحدة هي ثقافة القوة المهيمنة علىالعالم.ولكنرغم كل ما ذكر يظل التعريف بالعولمة أمراً تختلف فيه الآراء، وربما تقاربت هذهالآراء بعد النظر في القضايا المختلفة التي تتأثر بظاهرة العولمة. وبما أن الهدف الرئيس من إعداد هذه الورقة هوتحديد رؤية جديدة لأدوار المعلم في المجتمع المسلم في ضوء تحديات العولمة، لذا منالأجدى ذكر بعض المنافع وبعض الأضرار التي تترتب على ظاهرة العولمة علها تساعد فيتحديد الرؤية والموقف، ومن ثم الدخول لوضع الاستراتيجية والسياسات والبرامج. وبماأن دفع الضرر مقدم على جلب النفع، فمن الواجب الالتفات أولا ً إلى ما يتوقع منهالضرر.محاذير العولمة

    أولاً:فيما يتوقع أن تعود به العولمة من ضرر في المجال التربوي الثقافي الاجتماعي فلابدمن ذكر المحاذير التالية: غياب القيم، وغلبة أفكار وأنماط اجتماعية غريبة المنشأ،ومسخ وتشويه الهويات المحلية وتهديد الموروثات الاجتماعية، وتعميم الثقافاتالغربية وفق النمط الليبرالي المتصف بالتحرر وشدة الإغراء والنفاذ الخاطف إلىأفئدة الناس وعقولهم، والغزو الثقافي بالإختراق الإعلامي عبر الفضائيات والتواصلالإعلامي للاستحواذ على الثقافات والوجدان وتكثيف النهج الإستهلاكي، وتطويقالإبداع الأدبي والفني لدى الشعوب ذات الهويات الثقافية، وتهميش اللغة القومية،وتقليص العلاقة الحميمة بين المثقف والحياة من حوله، وانقراض ما يستعصي علىالتوحيد، واتساع دائرة الفقر مما يزيد من معدلات التسرب من التعليم العام، كمايؤدي اتساع أسواق المال لزيادة انتشار الفساد ومعدلات الجريمة وتعدد أنماطهاوأشكالها.ثانياً:أما فيما يتعلق بما يمكن تعود به العولمة من منافع في المجالات المشار إليها في" أولاً " فيمكن ذكر التالي: التعرف على الثقافات العالمية والقضاء علىمظاهر التخلف وارتياد آفاق المدنية المعاصرة، وزيادة معدلات التشابه بين الجماعاتوالمجتمعات والمؤسسات، وإحالة المحلي الموجود في مراكز بث الاتصال القومية إلىمعروف عالمي. أما في مجال العلوم والتقانة : فيذكر أنالعولمة تفضي إلى التعرف والاستفادة من إنجازات العلوم وثورة المعلوماتوالمعلوماتية وتحسين خدماتها وتخفيض أسعارها مما يؤدي إلى سهولة التواصل الفكريوالثقافي والعلمي ونقل المعلومات وانتشارها بين الأمم والشعوب.التحديات التي تواجه تربية المعلم فيعصر العولمة

    إن عصر العولمة الذي نعيشه الآن مليءبالتحديات التي تواجه الإنسان كل يوم. ففي كل يوم تظهر على مسرح الحياة معطياتجديدة تحتاج إلى خبرات جديدة وفكر متجدد وأساليب جديدة ومهارات جديدة وآليات جديدةللتعامل معها بنجاح. أي تحتاج إلى إنسان مبدع ومبتكر، ذي بصيرة نافذة، قادر علىتكييف البيئة وفق القيم والأخلاق والأهداف المرغوبة، وليس مجرد التكيف معها. ولا يتحقق هذا دون تربية تواكب متطلباتالعصروتستشرف آفاقه المستقبلية. ولكن ما متطلبات العصر؟ وما آفاق المستقبل؟ لقد تحقق للإنسان في هذا العصر تقدم مادي هائلوفر له الكثير من أسباب الرفاه ووسائل الراحة المادية؛ والأمثلة على ذلك متعددةومتنوعة (في مجالات الطب والصناعات الإلكترونية والهندسة الوراثية والاتصالات ...إلخ ) إلا أن هذا التقدم أصاب الإنسان بالخلل في جوانب كثيرة، فرغم أن الإنسان وصلفي هذا العصر إلى القمر وبدأ ارتياد الفضاء الخارجي، فإنه فقد اتصاله مع عالمه Dhaher,1981)ورغمأنه أنجز تقدماً علمياً ومادياً وتكنولوجياً هائلاً، إلا أن تقدمه الأخلاقيوالروحي كان متواضعاً جداً (القريطي وآخرون، 1991). فالمجتمعات الحديثة عانت أثناءتطورها السريع من غياب المعايير، وفقدت حياتها التي كانت تتسم بنظام معين يقوم علىالتكافل أو التضامن الاجتماعي، تخضع فيه مصالح أفراده لصالح المجموع، مما قاد إلىشيوع بعض مظاهر الاغتراب كاليأس والوحدة والخوف والاكتئاب والقلق. وقد زاد من حدةتلك المظاهر بروز النزعة الفردية في العصر الحديث والتي ساهم في إيجادها التصنيعوالديمقراطية والعلمانية (عويدات، 1995). إن الاغتراب كان إحدى ثمار التكنولوجياإلى جانب التلوث والصراع والتفكك الاجتماعي والدمار البيئي، (Beare& Slaughter,1994) . ويُعد الاغتراب حالة ذهنية يشعر فيهاالشخص بأنه معزول عن مجتمعه (Hannalla & Guirguis, 1998) ، أو هو شعور الفرد بالإنفصال النسبي عنذاته أو مجتمعه أو كليهما ( الأشول وآخرون، 1985). لقد تخلى الإنسان عن كثير منالقيم الأخلاقية، وأخذ الفساد يطبق على حياة الإنسان في صور شتى. بل إن التقدمالذي وفر الرفاهية للإنسان في كثير من جوانب حياته، هو نفسه الذي أصابه في مقاتلفي أحايين أخرى. فالأقمار الصناعية التي يكشف بها الإنسان مخبآت الفضاء هي نفسهاالتي تستخدمها الدول المتقدمة في التجسس على الدول الأخرى. وأشعة الليزر التيتستخدم لعلاج بعض الأمراض هي التي يستخدمها آخرون في القتل والتدمير في الحروب.وانتشار البث الإذاعي والتلفازي الذي يمكن أن يكون عاملا من عوامل التقارب بينالشعوب وتوجيهها نحو الخير يستخدمه آخرون في غزو غيرهم ثقافياً وتربوياً. يمكن أن نخلص مما تقدم أن عصرنا الحالي حافلبالمتناقضات، ومن ثم فهو يحتاج إلى تربية غير التربية التقليدية التي عهدناها حتىالأمس القريب. إن البحوث التربوية في الدول المتقدمة مادياًأصبحت موجهة نحو استثمار الذكاء البشري وحسن توجيهه وفق نظام تربوي فائق التنظيم.ولذلك نلحظ تنافساً محموماً في هذا المضمار بين الدول المتقدمة. أما الدول الناميةفلا تشارك في صنع هذا التقدم ولا توجهه، بل تستقبل ما ينتجه الآخرون حتى لو كانضاراً بها. ولهذا، فإن تغيير أوضاع هذه الدول من المستقبل إلى المشارك يحتاج إلىانتهاج تربية تعبر مسافات التخلف الذي يعتريها، تربية تستنفر طاقاتها البشريةوتستثمر قدراتها المادية إلى أقصى ما يكون الاستنفار وأقصى ما يكون الاستثمار.وتربية هذا شأنها ـ في عالمنا الإسلامي ـ لابد أن تكون تربية أصيلة، تنبع جذورهامن عقيدة الإسلام وتنمو وتزدهر من خلال التطبيق العلمي الميداني، تربية لا تنقل منالغير، ولكنها تأخذ كل مناسب من تجارب الأمم والأفراد أياً كان انتماؤهم. وتربيةكهذه لا تؤتي ثمارها دون معلم قادر على استنهاض قدرات المتعلمين ومساعدتهم علىالإنطلاق نحو السبق في عصر العولمة. إن من أهم عوامل تحقيق ما سبق، الوقوف على التحدياتالتي تواجه تربية المعلم سواء في أثناء اختياره أو تكوينه في فترة الإعداد أوتنميته بالتدريب في أثناء الخدمة.أ ـ تحديات تتعلق باختيار المعلم

    إن اختيار المعلم يضع الأساس لإعداده وممارستهلمهنته. فإذا تم اختياره على أسس سليمة وإذا رُوعيت متطلبات مهنة المعلم عنداختياره فإن هذا سيكون بلا شك خطوة مهمة نحو إعداده الإعداد المناسب ، والعكسبالعكس صحيح. إن اختيار المعلم يواجه تحديات عديدة ينبغيمواجهتها. ومن تلك التحديات:1.لم تعد مهنة التعليم مهنة جاذبة، إذ أنها تزخر بالمشكلات التي تصرف العناصر الممتازةعنها، ومن أمثلة تلك المشكلات تدني المرتبات (مقارنة بمهن أخرى)، عدم التقديرالاجتماعي المناسب، وظروف العمل غير المشجعة في أغلب الأحيان. وفي ظل هذه الظروفيصبح من العسير اجتذاب الأشخاص من ذويالقدرات والاستعدادات الممتازة لهذه المهنة.2.إن معظم من يلتحقون بمؤسسات إعداد المعلمين لا يختارونها بأنفسهم بل يُوَجهون إلىتلك المؤسسات بناءً على الدرجات التي حصلوا عليها في اختبارات نهاية المرحلةالثانوية، وغالباً ما يتوجه هؤلاء إلى تلك المؤسسات بعد أن يكونوا قد فقدوا الأملفي الحصول على مقعد في كليات جامعية جاذبة. وعلى الرغم من وجود الاختبارات الشخصيةالتي تقوم بها تلك المؤسسات للراغبين في الإلتحاق بها لتحديد القدرات الشخصيةلممارسة مهنة التدريس، مثل الاستقرار الانفعالي وسلامة الحواس وسلامة النطق، وسعةالثقافة العامة، والرغبة في مهنة التدريس، إلا أن تلك الاختبارات تكون في الغالبشكلية ولا تخرج عن كونها عملاً روتينياً لا يميز بين من يمتلك تلك القدرات ومن لايمتلكها. وترى مجموعة من التربويين العرب في دراسة قدمتفي ندوة إعداد المعلم بدول الحليج العربي بمركز البحوث التربوية في جامعة قطربالدوحة (يناير 1984م) أن من بين المشكلات الأساسية التي تنجم عن اختيار طلابمؤسسات إعداد المعلمين ما يلي:أولا:أن النظام التعليمي في الدول العربية لايحصل من إنتاجه إلا على أضعف العناصرالبشرية، في الوقت الذي يقدم فيه للقطاعات الأخرى أفضل مخرجاته.ثانياً:أن كليات التربية وكليات إعداد المعلمين بأنماطها المختلفة وبصرف النظر عنتبعيتها، عجزت عن الوفاء باحتياجات النظام التعليمي ومطالب التوسع التي يواجههاباستمرار. وعلى العموم يمكن تلخيص أهم التحديات التيتواجه اختيار العناصر المناسبة لمهنة التعليم فيما يلي:1.عدم التأكد من توافر الخصائص المطلوبة في المتقدمين للإلتحاق بمؤسسات إعداد المعلم، من إلتزام بالأخلاق الإسلامية، اتساع الثقافة الإسلامية، اكتساب المهاراتالأساسية في التعبير باللغة العربية، الرغبة في العمل بمهنة التعليم، الثقافةالعامة واتساع الأفق، الاستعداد للقيادة وخدمة البيئة ...2.تدني نظرة المجتمع إلى المعلم، والمعلم إلى نفسه على أنه أقل من غيره من أصحابالمهن الأخرى.3.قصور مهنة التعليم عن تحقيق طموحات الشباب ورغباتهم في الصعود الاجتماعي مما يكافئمختلف المهن الأفضل في هذا الجانب.4.الحاجة الدائمة للتنمية الذاتية العلمية والمهنية التي تتطلبها مهنة التعليم أكثرمن غيرها من ناحية، وعدم توافر فرص مناسبة لهذه التنمية من ناحية أخرى.5.عدم تأسيس اختيار معلمي المستقبل على أسس علمية سليمة نظراً لغياب تطبيقالاختبارات والمقاييس المناسبة في اختيار المتقدمين للإلتحاق بكليات المعلمين.6.رغم قصور أساليب الاختيار المطبقة حالياً فإنها تعتبر نهائية في حين أنها ينبغي أنتستمر طوال فترة وجود الطالب في مؤسسة الإعداد بحيث تُسْتبعَد أثناءها العناصرالتي تثبت عدم ملاءمتها للمهنة (شوق وسعيد، 1416هـ - 1995م). وفي ضوء تحديات العولمة تصبح هذه التحديات أكثرإلحاحاً، إذ يُتوقع في ظل العولمة أن تغلب أفكار وأنماط اجتماعية غريبة المنشأ معالغزو الثقافي والفكري بالإختراق الإعلامي عبر الفضائيات، ومع محاولات الاستحواذعلى الثقافات والوُجدان وتكثيف النهج الاستهلاكي. فإذا كانت مهنة التعليم مواجهةبتحديات تجعلها عاجزة عن اختيار العناصر المناسبة لها فإن محاذير العولمة تصبحأكثر خطورة وأبلغ تأثيراً.

  3. #3
    عضو ذهبي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    مصر القاهرة
    المشاركات
    620
    ب ـ تحديـات تتعلـقبإعـداد المـعـلـم من الدعوات التي تتردد حديثاً في الدراساتالتربوية، أنه لا تطوير للمنهج بدون تطوير للمعلم، وأنه لا يمكن إحداث التطويرالمهني للمعلم بدون تطويره الشخصي. والواقع إن تطوير إعداد المعلم يعتبر من أكثرميادين التربية دعوة للإصلاح باعتباره حجر الزاوية في العملية التعليميةوالتدريسية وأنه إذا صلح المعلم صلح التعليم (مرسي، 1996م). وقد خلص بشارة في كتابه " تكوين المعلمالعربي والثورة العلمية " في منتصف الثمانينات من القرن الماضي الميلادي إلىأن أهم ما يميز واقع برامج إعداد المعلم العربي ما يلي:1.تعجز برامج التكوين الحالية عن تزويد الطالب ـ المعلم بمهارة التعلم الذاتي، الأمرالذي يجعله غير قادر على متابعة التغيرات التي تطرأعلى محتويات المنهج نتيجةالتقدم العلمي والتكنولوجي في العصر الحديث (عصر العولمة).2.لا يحظى الجانب العملي التطبيقي في برامج الإعداد بالقدر الكافي من الاهتمام، بليغلب عليه الطابع الشكلي في الإشراف والتنظيم، بينما تبالغ هذه البرامج في أهميةالدراسات النظرية ذات السمة غير الوظيفية مما أدى إلى معاناة حقيقية لدى خريج تلكالمؤسسات من شعور بالفجوة بين ما مر به من خبرات خلال إعداده وما يواجهه في حياتهالعملية، ولا شك أن هذا ينعكس سلباً على أداء المعلم.3.التكامل بين الجوانب الثلاثة لبرامج إعداد المعلم ( الأكاديمي، الثقافي والمهني)موجود كفكرة، بينما هو غائب في الممارسة العملية، فالتنسيق ضعيف للغاية بينالقائمين على تعليم الجانب التخصصي والثقافي، وضعيف كذلك بين كل من الجانبينالتخصصي والثقافي وبين الجانب المهني، مما ينعكس بدوره على عملية الإعداد بحيثيبدو البرنامج وكأنه مجموعة من المواد المنفصلة التي لا رابط بينها. ويصبح الأمربالنسبة للطالب مجرد دراسة كل مادة بصورة مستقلة لأداء الاختبار فيها، بل غالباًما يخفى على الطالب دواعي ومبررات دراسة الموضوعات التي تعلمها.4.إن تقويم نمو الطلاب يتم بصورة متخلفة رغم أن مؤسسات إعداد المعلمين تهتم بالقياسوالتقويم التربوي كمقررات دراسية في إطار الإعداد المهني، إلا أن هذه المؤسساتنفسها تستخدم الأساليب القديمة في تقويم طلابها، وكثيراً ما يتم التركيز على تقويمالجانب التحصيلي فقط. (بشارة، 1406هـ) ولقد توصلت دراسة قُدّمَت إلى حلقة عن إعدادالمعلم في العالم العربي نظمها مركز البحوث التربوية والنفسية في كلية التربيةبجامعة أم القرى بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (حجروآخرون، 1982م)، إلى مجموعة من الحقائق ، من أهمها:1. إن مجموعة الضوابط المكونة لفلسفة إعداد المعلم العربي كانتولا زالت تقوم على نظرة جزئية، لا نظرة شاملة. فلم توضح العلاقة بين إعداد معلمالمرحلة الابتدائية، وإعداد معلم المرحلة الثانوية، وإعداد معلم التعليم الفني.ومن هنا يأتي التضارب أحياناً والتداخل أحياناً، والتباعد في أكثر الأحيان.2. ما يزال اعتقاد بعضالسلطات بأن لها الأحقية في الاشراف على إعداد المعلم لأنه يعمل في مدارسها.3. إن السياسة التربويةالحالية لإعداد المعلم العربي ما تزال بطيئة في تقبل ما هو مستحدث وجديد ( من أمثلة هذه المستحدثات: التعليم الذاتي،التعليم المبرمج، التعليم المصغر، الإعداد القائم على الأداء، الإعداد القائم علىأساس التمكن والمقدرة، استخدام أوعية تكنولوجية حديثة لنقل المادة العلمية تعتمدعلى قوالب تنظيم محتوى المنهج مثل المنظومات والتعيينات وغيرها من الأساليبوالاستراتيجيات والاتجاهات المستحدثة). وهكذا يمكن الاستطراد في سرد التحديات التيتتعلق بإعداد المعلم العربي والتي عبرت عنها المؤتمرات والبحوث والدراسات الخاصةبإعداد المعلم . وبالإستعانة بنتائج تلك المؤتمرات والبحوث يمكن تحديد أهمالتحديات التي تواجه إعداد المعلم العربي في عصر العولمة على النحو التالي:1. العناية بإعداد معلمي المستقبل لتربية تلاميذهم تربية قائمةعلى مبادئ العقيدة الإسلامية، ولتوجيه تدريس مواد تحصصهم توجهاً إسلامياً.2. العناية باللغة العربية الفصحى ليس فقط من كونها لغة مصادرالثقافة الإسلامية، ولكن أيضاً من حيث كونها لغة تدريس جميع المواد الدراسية.3. إعداد معلمي المستقبل لإجراء البحوث التربوية التي تسهم فيإيجاد حلول لمشكلات كل من المتعلمين والمناهج الدراسية والإدارة المدرسية وغيرهامن المشكلات التربوية.4. العناية باكتساب المعلم كفايات العمل داخل حجرة الدراسة، ومنثم التركيز على اكتساب المهارات اللازمة لذلك من خلال الأساليب الحديثة مثلالتعليم المصغر والتحليل اللفظي للأداء وغيرها.5. التركيز على كل من التقويم الذاتي وتقويم النمو الشاملللتلاميذ باستخدام أساليب موضوعية متنوعة، واستثمار التغذية العائدة من التقويم فيالتشخيص والعلاج.6. العناية بمهمات المعلم في حال استخدام الحاسب الآلي أو التعليمالمبرمج أو التعليم عن بعد أوغيرها من الأساليب التي تُغير من النمط التقليديلمهمات المعلم في العملية التعليمية.7. العناية بمختلف جوانب مسؤوليات المعلم التربوية التي سوفيواجهها في عمله مثل: تحديد الأهداف التربوية والتعبير عنها بأسلوب إجرائي ولغة دقيقةوترجمتها إلى أنماط سلوكية، والتخطيط لتحقيق هذا السلوك والتعاون مع الآخرينلتحقيقه.8. إعداد المعلم لمهمات أخرى في عصر العولمة مثل: إرشاد الطلابوتوجيههم وحل مشكلاتهم، وإسهامه في خدمة بيئة المدرسة بما يجعل المدرسة مركز إشعاعثقافي وتربوي بما يُعين على التغلب على محاذير العولمة الخاصة بالغزو الثقافيوتقليص العلاقة الحميمة بين المثقف والحياة من حوله.9. العناية بالتطوراتالحديثة في مجال التخصص، وبالمهارات التدريسية بما يُقدم منه في المناهج الدراسية. 10. العناية بتطبيقاتمادة التخصص في المقررات الدراسية الأخرى بالمرحلة التي يعد المعلم للتدريس فيها وتطبيقاتها في الحياةالعملية. 11. التركيز على المهارات التدريسية التي تساعدالمعلم على أن يُعنَى بتنمية طلابه تنمية شاملة، وأن يفتح لهم آفاق التفكير الناقد بمايُمَكّنهم من إدراك مخاطر العولمة المتمثلة في الغزوالثقافي والتواصل الإعلامي الذي يسعى للاستحواذ على ثقافة ووجدان الأمة وتهديدموروثاتهاالاجتماعية.12.الاهتمام باكتساب المعلم للمهارات الخاصة باختيار التقنية التعليمية الحديثةووسائلها المعاصرة حتى يكون قادراً على استيعاب واستخدام نتاج الثورة التقانيةوالاستفادة من إنجازات العلوم وثورة المعلومات التي فتحت آفاقاً جديدة في شتىالمجالات.13.الاهتمام باكتساب المهارات التدريسية الخاصة بتعليم الأعداد الكبيرة من الطلاب ،والعناية بالفروق الفردية، والعناية باستخدام أساليب التدريس الحديثة مثل التدريسبالفريق، والتدريس لتحقيق التمكن، وتفريد التعليم، واستخدام المكتبة، وإجراءالبحوث والدراسات الميدانية وغيرها 14.الاهتمام بتحطيط النشاط المدرسي وتنفيذه وتقويمه بما يحقق الأهداف التربويةالمنشودة منه، ومنها:· ممارسة الشورى والمحافظة على الحق العام وحقوق الآخرين.· تنمية مواهب الطلاب وقدراتهم ورعاية ميولهم المفيدة.· تعويد الطلاب على العمل الجماعي وتحمل المسؤولية.· مساعدة الطلاب على اكتساب الثقة بالنفس واكتساب مهاراتالقيادة.· إتاحة فرص الإبداع والابتكار، والتعبير عن النفس بالأسلوبالمناسب.· فتح قنوات الاتصال بين المجتمع المدرسي وبيئة المدرسة.وهيأهداف ـ في مجملها ـ تسعى إلى المحافظة على الموروثات الاجتماعية للأمة وعلىهويتها الدينية والثقافية، وفي هذا سعي لمواجهة ما يُتَوقع أن تعود به العولمة منأضرار في المجال التربوي الثقافي الاجتماعي من تهديد للموروثات الاجتماعية وتعميمالثقافات الغربية والغزو الثقافي للاستحواذ على ثقافة ووجدان الأمة وتكثيف النهجالإستهلاكي.15. العناية بتزويد المعلمبالمفاهيم الحديثة لتنظيم خبرات المنهج الدراسي مثل مفهوم النظم،

  4. #4
    عضو ذهبي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    مصر القاهرة
    المشاركات
    620
    . إعداد المعلم للتغيرات في أدواره التي فرضتها تحديات العولمة:· أن المعلم لم يعد المصدر الوحيد للمعلومات ولكن تنافسه مصادرأكثر جاذبية للتعلم مثل التلفاز والحاسب الآلي والإنترنت.· أن مهمته تجاه المتعلمين لم تعد مجرد نقل للمعرفة وتلقينالمعلومات ولكن سوف تركز على إثارة دوافع المتعلمين نحو التعلم، وتحديد حاجاتهم منالخبرات، ومتابعة نموهم، وتشخيص جوانب الضعف فيه، ورسم الخطط لعلاجها.· أن اكتساب المتعلم للتعليم الذاتي وحل المشكلات وأساليبالتفكير الإبتكاري وسرعة الاطلاع والاستيعاب، ومتابعة مصادر المعلومات، وحسنالاستفادة منها، والحرص على استثمار أوقات الفراغ، والقدرة على التكيف للمواقفالجديدة، والاستفادة بالتقنية ووسائلها في عملية التعلم، أصبحت في عصر العولمة ذاتأهمية بالغة في عمليتي التعليم والتعلم.· أن تنظيم بيئة وخبرات التعلم وأساليبه وحداثتها، وحسنالاستفادة من التغذية العائدة من البحث العلمي والتقويم المتواصل لنمو المتعلميتعاظم أثرها في عملية التعلم.· أن دور المعلم التربوي ينبغي أن يحتل حيزاً أكبر في مواجهةالغزو التربوي الذي تبثه وسائل الاتصال الحديثة، وما يكتنف عصر العولمة من إهتزازخلقي وتكثيف للنهج الاستهلاكي، وأن على المعلم أن يتعاون مع مؤسسات المجتمع مثلالأسرة والمسجد والتنظيمات الثقافية لأداء هذا الدور بنجاح.17. لكي تسهمكليات إعداد المعلم في إعداده للبحث والتجريب التربوي، ينبغي أن تقود تلك الكلياتحركة تجريب تربوي تستشرف فيها حاجات المتعلمين والمعلمين، وتطور من خلالها برامجهاالخاصة ومناهج التعليم عامة، وتكون مؤسسات لتدريب طلابها على البحث والتجريب فيمجال التربية، كما تكون مجالاً لتوجيه المؤسسات التربوية للتفاعل مع معطيات البيئةالمحلية تفاعلاً بناءً .18.العمل على إحداث التوازن المناسب بين مختلف جوانب برنامج إعداد المعلم بما يحافظعلى التكامل بينها، وبما يؤدي إلى إعداد معلم يمتلك المهارات المختلفة التي تؤهلهلممارسة مهنة التعليم بنجاح في عصر العولمة.ج/ تحـديـات تتـعـلـقبتـنـمـية المـعـلـم إن التحدي الأكبر للمعلم في أثناء الخدمة أنيكون قادراً على مواكبة شتى المتغيرات في عصر يتميز بتسارع الخُطى في العلوموالتقنية التي تُغير الكثير من أنماط الحياة، فيحتاج المعلم إلى مهارات متجددةلملاحقة هذه المتغيرات. مهارات لا تكتسب بالصدفة، ولا يمكن اكتسابها بدراسة برنامجما، بل بدراسة سلسلة متكاملة وشاملة من برامج التنمية المستمرة، التي تعتمد علىالتحطيط العلمي. ولابد لبرامج تنمية المعلم أن تكون منطلقات لتكوين مهارات جديدةلهذا النمو الذي لاغنى له عنه. إن برامج إعداد المعلم مهما كانت على درجة منالجودة لايمكن لها في عصر كعصرنا هذا يحفل بالتطورات والتغيرات المستمرة أن تمدالمعلم بحلول للمشكلات العديدة التي تواجهه، ولا تستطيع أن تسد الفجوة التي يحدثهاالتفجير المعرفي سواء في مجال التخصص العلمي، أو في الجانب التربوي، فالتطوراتالسريعة في مادة التخصص وطرق تدريسها، وفي العلوم التربوية على وجه العموم تحتاجإلى برامج تدريب مستمرة للمعلم ، وتحتاج، بالدرجة الأولى ، إلى تزويده بمقوماتالنمو الذاتي (شوق وسعيد، 1416هـ ـ 1995م). إن من العوامل الأساسية في زيادة كفاءة المعلمرغبته في التعلم باستمرار وقدرته على تحسين مهاراته الذهنية بما يكفل له تقبلالجديد والمحافظة باستمرار على مستوى عال من الكفاءة. ويتطلب هذا تجديد معارفهومهاراته باستمرار، وقد قيل إن 20٪ من وقت المعلم يجب أن يخصص لعملية المتابعة المهنية (رحمة، 1982)،حيث أن المعارف والخبرات في عصر العولمة ما هي إلا بضاعة قابلة للإستهلاك. ولم يعدالآن مقبولاً الاكتفاء بالإعداد الأولي (الأساسي) للمعلم ليكون مؤهلاً لأداء مهمتهطوال حياته المهنية (V. Blackburn & C. Moisan,1999).ولم يعد التدريب في أثناء الخدمة يُنظَرإليه كأسلوب لمعالجة النقص في التدريب الأولي للمعلم، ولكن أصبح يُنْظَر إليه الآنكعملية متواصلة على مدى الحياة المهنية للمعلم وكجزء من تربيته المستمرة. ومن هذاالمنظور يمكن تعريف التدريب في أثناء الخدمة على أنه مجموعة من الفعالياتوالنشاطات التي يمارسها المعلمون من أجل توسيع معارفهم وتحسين مهاراتهم وتقييموتطوير مسارهم المهني (Perron, 1991). وقد أصبح التركيز في الآونة الأخيرة علىألا يكون التدريب في أثناء الخدمة مجرد إعادة لتدريب المعلم. وانطلاقاً من هذاالفهم فإن التدريب في أثناء الخدمة ينبغي أن يكون قادراً على "تمهين المعلمين" ، وتطوير نوعيةوفعالية النظم التربوية وتعزيز سيادة التقدم العلمي والتقني في المجال التربوي (Caspare,1990) لقد أصبح من المتفق عليه الآن في معظم الدولضرورة المحافظة على جودة التعليم والسعي إلى تطوير نوعيته، وتشجيع الإبداعوالابتكار. وقد أصبحت هناك قناعة راسخة لدى المجتمعات التي تسعى لتحقيق هذهالغايات أن التدريب في أثناء الخدمة للمعلمين هو العامل المهم في تحقيقها. وبقدر ما أصبح هناك إجماع على تعريف التدريبفي أثناء الخدمة فإن هناك اتفاقاً عاماً على أهداف هذا التدريب، والتي يمكنتصنيفها إلى ثلاث فئات من الأهداف:* النمو الشخصي والمهني للمعلم والذي يهدف إلى تطوير المهاراتوالقدرات المهنية للمعلم من خلال:· تحديث المعارف الأساسية في مجال مادة التخصص ومهارات التدريس؛· اكتساب مهارات جديدة؛· تقديم طرق تدريس جديدة.* تطوير نوعية النظم التعليمية، وتطوير تقنيات التدريس للمعلمبتعديل وتطوير مكونات مهارات المعلم المتعلقة بالنواحي النفسية والاجتماعية وتلكالمتعلقة بأصول التدريس، وذلك من خلال:· تشجيع وتطوير عمل الفريق في التدريس؛· تعزيز مبادرات الإبداع والابتكار؛· تدريب المعلمين على الإدارة المدرسية وإدارة الصف و أسلوب حلالمشكلات؛· السعي لوضع قائمة بأولويات التربية؛· تنمية وتطوير المهارات في مجال إدارة العلاقات الإنسانية.* الإلمام ببيئةالمجتمع وذلك بغرض تطوير التفاعل بين المؤسسة التربوية والمجتمع، وذلك من خلال:· تشجيع العلاقات مع شركات ومؤسسات الأعمال؛· العمل على إيجاد تقارب بين المؤسسة التربوية والمؤسساتالإقتصادية في المجتمع؛· تشجيع دراسة العوامل الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر علىسلوك الشباب؛· تيسير التكيف مع التغيرات الاجتماعية والثقافية.إنتنمية المعلم جزء أساسيّ في تربيته وإعداده وأنها عملية منظمة وتلقى في هذا العصراهتماماً كبيراً على مستوى المنظمات الإقليمية وعلى مستوى الدول وإداراتهاالتعليمية، وأن لها أهدافاً محددة ينبغي أن تحققها لكي ترفع من كفايات المعلمبالمحتوى والمستوى المناسبين للتطورات السريعة في عصر العولمة، وينبغي أن تكون لهاأساليبها الفاعلة ، ولها وسائلها التي ترفع من مخرجاتها، ولها أدوات تقويم تتعددوتتنوع وفق الخصائص والأساليب والوسائل. بعض الاتجـاهـات الحـديثـة فـي نظـمتـربيـة المـعـلـم

    يتبين للمُراجع لأدبيات البحوث التي تناولتالاتجاهات الحديثة في نظم تربية المعلم أنها أكثر من أن تحيط بها ورقة أو دراسةواحدة في حيز محدود. ولذلك سوف يتم في هذا الجزء من الورقة استعراض بعض أهم تلكالاتجاهات من حيث ملاءمتها للتطبيق في واقعنا، ومن حيث إمكانية استخدامها في تربيةالمعلم لمواجهة تحديات العولمة. ومن تلك الاتجاهات ـ دون الدخول في تفصيلاتها ـ مايلي:1. النظر إلى تربيةالمعلم في إطار نظام موحد مع الأخذ بمبدأ التعليم مدى الحياة. وسيأتي تفصيل لهذاالاتجاه لاحقاً.2. رفع مستوى برامجتربية المعلم وتكاملها وتنوع خبراتها.3. تربية المعلم علىأساس الكفايات.4. تطبيق النموذج الإنساني في تربية المعلم. وهو اتجاه يهدف إلىإمداد المتعلم بخبرات تشعره بالمكافأة الداخلية وتسهم في تحرره وتنميته.5. اتساع قاعدة المشاركةفي اتخاذ القرارات الخاصة بتربية المعلم.تـربيـة المعـلم فـيإطـار نظـام موحـد والأخـذ بمبدأ التعـلم مـدى الحيـاة إن عصر العولمة الذي يتميز بالتدفق المعرفيوالتقني الهائل يتطلب استثمار التعليم استثماراً فورياً، وذلك بجعل مبدأ التعليممدى الحياة في تربية المعلم واحداً من الاتجاهات المعاصرةالتي ينادي بهاالتربويون، والتي بدأت تأخذ مكانها في التطبيق. فنظراً للتطورات المعاصرة، ونظراًللحاجات المتزايدة للفرد والمجتمع (كماً ونوعاً) بصورة غير مسبوقة في تاريخالبشرية، ونظراً للإرتباط الوثيق بين التعليم وحركة الإنتاج في المجتمع، وبينالتعليم والتقدم العلمي والتقني، فإن برامج إعداد المعلم لم تعد كافية لإعدادهوتهيئته للمارسات المهنية بقدر مقبول من الثقة. لذلك، فقد أملت هذه التطورات وتلكمالحاجات تفكيراً جديداً في أهداف التعليم ومن ثم في مهام المعلم. الأمر الذي جعلمراحل تربية المعلم تترابط وتتكامل في منظومة هدفها الاحتفاظ بكفاية المعلم مدىحياته المهنية. لقد أصبح الاتجاه الآن إلى نظام موحد لتربية المعلم يجمع في ثناياهنظام قبول المعلم في مؤسسات الإعداد، ونظام إعداده، ونظام تدريبه. إضافةً إلى هذهالنظم فقد برز اتجاه لإدخال نظامين جديدين، الأول: نظام التهيئة للمارسة العملية.ويأتي هذا بعد نظام الإعداد ويكون على غرار نظام التفرغ للممارسة الفعلية للأطباءفي المستشفى بعد الإعداد الجامعي وقبل الخروج للحياة العملية. وقد برز في أوربااتجاه إلى تأسيس ما يسمى " مدارس التطوير المهني " بالتعاون مع الجامعاتوإدارات التعليم. وتؤدي هذه المدارس بالنسبة للمعلم المبتدئ الوظيفة نفسها التييؤديها المستشفى التعليمي بالنسبة للطبيب المبتدئ (Eurydice, 1995). و الثاني: نظام التعليم المستمر مدىالحياة المهنية للمعلم. ويؤثر هذا الاتجاه بالضرورة على تربية المعلم. فقد أصبحالتفكير في نظام قبول المعلم وإعداده وتدريبه مرتبطاً بنظام تعليمه المستمر مدىحياته المهنية بحيث تصبح هذه النظم مراحل لنظام واحد يهدف إلى الإحتفاظ بقدرةالمعلم على أداء عمله بأقصى درجة يستطيعها من الإمتياز طيلة حياته المهنية. إن أحد الاتجاهات التي ظهرت بسبب الحاجة إلىالتطبيق للتجديدات في العملية التعليمية، وبذل الجهود لتنظيم تربية المعلم كعمليةمستمرة متكاملة، تبدأ باختيار العناصر المناسبة لمهنة التعليم وصولاً إلى تدريبالمعلم ومُتوّجة ببرنامج منظم للتدريب في أثناء الخدمة يستمر طيلة حياته المهنية.ومن ثم فإن مفهوم إعداد المعلم وتدريبه أصبح يؤسس على فكرة التعليم مدى الحياة (SvatoplukP.1989) خـاتـمـة إن تربية المعلم في مجتمعنا العربي المسلمولمواجهة تحديات عصر العولمة في حاجة إلى إتجاه ينظر إلى تربية المعلم باعتبارهانظاماً واحداً متكاملاً يتسم بالمرونة والإنفتاح على التطورات المعاصرة والاستمرارمدى الحياة. ويمكن أن يتأتى ذلك بالأخذ بتطبيق بعض الاتجاهات الحديثة:1. إضافة نظام التهيئةللممارسة العملية، ونظام التعليم المستمر مدى الحياة المهنية للمعلم.2. توحيد جميع النظم المتعلقة بتربية المعلم، وهي: نظام الاختياروالقبول، نظام الإعداد، نظام التهيئة للممارسة العملية، نظام التدريب في أثناءالخدمة، ونظام التعليم المستمر مدى الحياة المهنية للمعلم، في نظام واحد، هو نظام "تربية المعلم".
    المـراجـع
    أولاً: المراجـع العربـيـة
    - الأشول، عادل وآخرون(1985). التغير الاجتماعي واغتراب شباب الجامعة. القاهرة : أكاديمية البحثالعلمي، شعبة البحوث والدراسات.
    - القريطي، عبد المطلبأمين وآخرون (1991). دراسة ظاهرة الاغتراب لدى عينة من طلاب الجامعة السعوديينوعلاقتها ببعض المتغيرات الأخرى. رسالة الخليج العربي، 12
    (30)، 53 – 85 .
    - أنطون، رحمة (1982) .التربية العملية في معاهد المعلمين في الوطن العربي ... واقعها وسبل تطويرها.الخرطوم : ندوة التربية العربية .
    - بشارة، جبرائيل(1986) . تكوين المعلم العربي والثورة العلمية التكنولوجية . بيروت:المؤسسة الجامعية للنشر والتوزيع .
    - حجر، محمد عبد اللهوآخرون (1982) .الكفايات البشرية في قطاع التعليم الجامعي . مركز البحوث التربويةوالنفسية بكلية التربية جامعة أم القرى بالتعاون مع المنظمة العربية للتربيةوالثقافة والعلوم.
    - شوق، محمود أحمدوسعيد، محمد مالك (1416هـ - 1995م) . تربية المعلم للقرن الحادي والعشرين .الرياض: مكتبة العبيكان .
    - عمر، ابراهيم أحمد وعبد الماجد، عصام محمد (2003). ظاهرة العولمة من منظور سوداني. دراسات تربوية،8 (4)، 65- 72 .
    - عويدات، عبد الله(1995) . مظاهر الاغتراب عند معلمي المرحلة الثانوية في الأردن. دراسات ، 22(6م) ، 3345 – 3375 .
    - عيسى ، محمد عبدالشفيع (1998) . قضايا في الفكر المعاصر . مجلة المستقبل العربي ، 229 (20)، (129 – 138) .
    - لبيب ، رشدي وآخرون(1983) . الوسائل التعليمية . القاهرة : دار الثقافة .
    - متولي ، مصطفى محمد(1987) . الإطار النظري للنظام التعليمي ... نظام التعليم في المملكةالعربية السعودية . الرياض : مطابع الفرزدق .
    - مرسي ، محمد منير(1996) . الإصلاح والتجديد التربوي في العصر الحديث . القاهرة : عالم الكتب.
    - وقائع ندوة إعدادالمعلم بدول الخليج العربي (1984) .مركز البحوث التربوية بجامعة قطر ، ص ص272، 273.


    ثانياً : المراجع الأجنبية
    - Beare, H. &Slaughter, R. (1994). Education for 21st Century. London: Routledge.
    - Caspare, (1990).In-Service Training of Teachers in the European Union and the EFTA/EEACountries. The British Council Publications.
    - Dhaher, A. (1981).Bureaucracy and social alienation: The case of king AbdulAzizUniversity. Journal of SocialSciences, 9(1), 30- 41.
    - Eurydice, (1995).In-Service Training of Teachers in the European Union and the EFTA/EEACountries. The British Council Publications.
    - Hannallah, R. K. &Guirguis, M. T. (1998). Dictionary of the Terms of Education. Beirut : Libraire du Liban.
    - Perron, (1991).In-Service Training of Teachers in the European Union and the EFTA/EEACountries. The British Council Publications.
    Svatopluk, P.(1989). Regional Paper on I. E. in Europe.UNESCO Interregional Seminar to develop Practical Suggestions Concerning the Establishment of Coordinating Structuresand Machinary for Application of Integrated Training of Ed

 

 
+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. عرض لبحث - أثر معرفة المعلم بنتائج أدائه السابق
    بواسطة عاطف كامل يوسف في المنتدى المكتبة العلمية (كتب وأبحاث علمية)
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-07-2012, 11:00 PM
  2. اعداد المعلم ( عرض بحث تربوي )
    بواسطة عاطف كامل يوسف في المنتدى المعلم وشئونه
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 19-04-2012, 06:24 PM
  3. المقاييس العلمية لكشف الموهوبين والمبدعين (عرض لبحث تربوي)
    بواسطة عاطف كامل يوسف في المنتدى المعلم وشئونه
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 18-04-2012, 07:07 PM
  4. برنامج تأهيل تربوي للمعلمين المساعدين من المكفوفين بأكاديمية المعلم
    بواسطة محمد عبد التواب محمد في المنتدى أخبار مؤسسات التعليم قبل الجامعي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-01-2012, 09:28 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك